فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1273

غلاما مسكينا فدفع عنه جبريل وقال: إن كان ربكم أمره بهلاككم فإنّه لا يسلطكم عليه، وإن لم يكن إياه فعلى أي حق تقتلونه؟

وروي (1) أنّه قال للنّبيّ عليه السلام: من يأتيك بالوحي؟ فقال: جبريل.

قال: ذاك عدوّنا؛ لأنه ملك الحرب والشدائد ولو كان الذي يأتيك به ميكائيل [/13 أ] ملك الرحمة والخصب لا تبعناك/.

[100] {نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ... } .

(سه) (2) : هو مالك بن الصيف، ويقال فيه: ابن اللّصيت (3) كان قد قال:

والله ما أخذ علينا عهد في كتابنا أن نؤمن بمحمد صلّى الله عليه وسلّم ولا ميثاق. فنزلت الآية (4) :

{أَوَكُلَّما عاهَدُوا ... } .

[101] {وَلَمّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ ... } .

= وقد كشفت عنها الدراسات الأثرية في جنوب العراق وهي الآن بقرب مدينة الحلة. انظر معجم ما استعجم: 1/ 218، ومعجم البلدان: 1/ 309، والروض المعطار: 73. وسيذكر البلنسي - رحمه الله تعالى - الأقوال في تحديد موضع مدينة بابل وفي حدها.

(1) أخرج الإمام أحمد في مسنده: 1/ 274 نحو هذه الرواية في سبب نزول هذه الآية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وأخرج الطبريّ في تفسيره: 2/ 383، 384 عن قتادة والواحدي في أسباب النزول: 26 عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. قال الطبريّ رحمه الله في تفسيره: 2/ 377: «أجمع أهل العلم بالتأويل جميعا على أن هذه الآية نزلت جوابا لليهود من بني إسرائيل ... » .

(2) التعريف والإعلام: 12.

(3) مالك بن الصيف: كان من يهود بني قينقاع، وقد أسلم. وقال ابن هشام: ويقال ابن الضيف - بالمعجمة -. راجع السيرة لابن هشام، القسم الأول: 514.

(4) ذكره ابن إسحاق في السيرة: القسم الأول: 547، 548، وأخرجه الطبري في تفسيره: 2/ 400، 401 عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وذكره البغوي في تفسيره: 1/ 97 وعزاه لابن عباس. وأورده السيوطي - رحمه الله - في الدر المنثور: 1/ 232، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت