فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 1273

وروي أن رجلا من اليهود دل عليه، فألقى الله شبه عيسى عليه فصلب ذلك اليهودي (1) .

وروي (2) أن أحد الحواريين كان ينافق عليه، فلما أرادوا قتله قال: أنا أدلكم عليه، فدخل بيت عيسى ورفع عيسى، وألقى شبهه على المنافق، فدخلوا عليه فقتلوه وهم يظنون أنه عيسى.

ذكر هذا الخلاف أكثر المفسرين (3) .

[159] {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ... } .

(سي) : الضمير في {بِهِ} و {مَوْتِهِ} قيل (4) : هما راجعان لعيسى

= ورواه النسائي عن أبي كريب، عن أبي معاوية، بنحوه. وكذا ذكر غير واحد من السلف أنه قال لهم: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، وهو رفيقي في الجنة؟». وأورد السيوطي هذه الرواية - المبهمة - في الدر المنثور: (2/ 727، 728) وزاد نسبتها إلى عبد بن حميد، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأخرج الطبري عن وهب بن منبه أن شبه عيسى ألقي على جميع من كان في البيت مع عيسى حين أحيط به وبهم، من غير مسألة عيسى إياهم ذلك. ورجح الطبري هذا القول. راجع تفسيره: (9/ 368، 374) .

(1) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: 4/ 284 دون عزو. وسماه الفخر الرازي في تفسيره: 11/ 102: «طيطايوس» .

(2) نص هذه الرواية في الكشاف: (1/ 579، 580) .

(3) راجع تفسير الطبري: (9/ 367 - 376) ، والكشاف: (1/ 579، 580) . وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 4/ 284: «اختلف الرواة في هذه القصة وكيفيتها اختلافا شديدا أنا اختصر عيونه، إذ ليس في جميعه شيء يقطع بصحته، لأنه لم يثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم فيه شيء، وليس لنا متعلق في ترجيح شيء منه إلا ألفاظ كتاب الله ... » .

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 9/ 380 عن ابن عباس رضي الله عنهما، والحسن، وقتادة، وأبي مالك، وابن زيد. واختاره الطبري - رحمه الله -.انظر تفسيره: 9/ 386. وأخرج الإمام البخاري في صحيحه: 4/ 143، كتاب الأنبياء باب «نزول عيسى بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت