فهرس الكتاب

الصفحة 493 من 1273

رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على المدينة في غزوة «السويق» (1) ، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وكانت معه راية بني عمرو بن عوف يوم الفتح، وتوفي في خلافة علي ابن أبي طالب - رضي الله عنه -، ذكره أبو عمر (2) .

[30] {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ... } الآية.

(عس) (3) : هم: عتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو سفيان بن حرب، وطعيمة (4) ابن عدي، وجبير (5) بن مطعم، والحارث (6) بن عامر والنضر بن الحارث، وأبو

= ينظر معجم ما استعجم: (2/ 681 - 683) ، ومعجم البلدان: 3/ 76، والروض المعطار: (277، 278) .

(1) كانت هذه الغزوة في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة حين رجعت قريش إلى مكة بعد انهزامها في بدر، ونذر أبو سفيان أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا صلّى الله عليه وسلّم. انظر خبر هذه الغزوة في السيرة لابن هشام، القسم الثاني: (44، 45) ، وتاريخ الطبري: (2/ 483 - 486) .

(2) الاستيعاب: (4/ 1740 - 1742) . وانظر أسد الغابة: 1/ 232، والإصابة: (7/ 349، 350) .

(3) التكميل والإتمام: (36 أ، 36 ب) .

(4) طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، أحد زعماء المشركين قتل يوم بدر كافرا، على يد علي بن أبي طالب، وقيل: بل قتله حمزة بن عبد المطلب. انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: 709، وطبقات ابن سعد: 2/ 18، والمحبر لابن حبيب: 177، ونسب قريش للزبيري: 198، وتاريخ الطبري: 2/ 370.

(5) جبير بن مطعم بن عدي بن عبد مناف القرشي، قدم إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم في فداء أسارى بدر، وأسلم بين الحديبية والفتح، وقيل في الفتح. وفي السيرة لابن هشام: وكان جبير من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة. مات في خلافة معاوية رضي الله تعالى عنه انظر السيرة لابن هشام، القسم الأول: 12، والاستيعاب: (1/ 232، 233) ، وأسد الغابة: (1/ 323، 324) ، والإصابة: (1/ 462، 463) .

(6) الحارث بن عامر بن نوفل، أحد المطعمين الذين كانوا يهيئون الطعام للحجاج ويقدمونه لهم في الجاهلية، وكان من المشركين المعاندين. قتل يوم بدر كافرا يقال إن الذي قتله هو خبيب بن إساف أخو بني الحارث بن الخزرج. السيرة لابن هشام، القسم الأول: 709.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت