(سي) وقيل (1) : اسم الملك مصعب بن الريّان، وقيل (2) : هو فرعون موسى عمّر إلى زمانه وهو ضعيف، ومن حجة هذا القول قوله تعالى: {وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ} (3) الآية ومن أنكر هذا القول يقول يوسف في هذه الآية ليس ابن يعقوب وإنما هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب كان قد بعثه الله رسولا (4) وهذا هو الصحيح (5) إن شاء الله.
[80] {قالَ كَبِيرُهُمْ.}
(عس) (6) هو روبيل (7) وقيل (8) : شمعون.
(1) ذكره أبو حيان في تفسيره: 5/ 292 دون عزو.
(2) ذكره ابن قتيبة في المعارف: 43 عن وهب بن منبه وأنه عمر أربعمائة سنة. وأورده أبو حيان في تفسيره: 7/ 464 عن أشهب عن الإمام مالك رحمه الله تعالى.
(3) سورة غافر: آية: 34.
(4) ذكره القرطبي في تفسيره: 15/ 312 عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(5) جمهور المفسرين على أن المقصود في هذه الآية هو يوسف بن يعقوب عليهما السلام وليس يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب أو غيره كما ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ورجحه. انظر: جامع البيان للطبري: 24/ 67، معالم التنزيل للبغوي: 5/ 94، زاد المسير لابن الجوزي: 7/ 221، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 15/ 312، تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 7/ 133، البحر المحيط لأبي حيان: 7/ 464، روح المعانى للألوسي: 24/ 67، 68.
(6) التكميل والإتمام: 46 أ.
(7) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 34 عن قتادة والسدي وابن إسحاق، وهو اختيار الطبري رحمه الله تعالى. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 564 ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن قتادة.
(8) أخرجه الطبري في تفسيره: 13/ 33، 34 عن مجاهد وابن جريج وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 266 عن مجاهد، والبغوي في تفسيره: 3/ 305. وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 565 ونسبه لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ عن مجاهد.