فهرس الكتاب

الصفحة 674 من 1273

[76] {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُما أَبْكَمُ.}

(سه) (1) وهو أبو جهل واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم (والّذي يأمر بالعدل) عمّار بن ياسر العنسي (2) ، وعنسي (3) بالنون: حي من مذحج وكان حليفا لبني مخزوم رهط أبي جهل، وكان أبو جهل يعذّبه على الإسلام ويعذب أمّه سميّة (4) وكانت مولاة لأبي جهل فقال لها يوما:

إنما آمنت بمحمّد لأنّك تحبينه لجماله، ثم طعنها بالحربة في قبلها (5) فماتت، فهي أول شهيدة في الإسلام، من كتاب النقاش وغيره (6) .

(عس) (7) وقيل إنّه أسيد (8) بن أبي العاص وقيل (9) أبيّ بن خلف، وقد قيل (10) في الذي يأمر بالعدل إنّه عثمان بن عفان، وقيل (11) : حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهم، وذكر سميّة أمّ عمّار وقال كانت مولاة لأبي جهل.

قال الشيخ أبو عبد الله: هي سميّة ابنة خيّاط، وإنّما كانت مولاة لأبي حذيفة بن

(1) التعريف والإعلام: 95.

(2) ذكره أبو حيان في تفسيره: 5/ 520.

(3) انظر الجمهرة لابن حزم: 405، 406.

(4) سمية بنت خباط، وقيل خياط بالياء، كانت سابعة سبعة في الإسلام، وهي أول شهيدة في الإسلام. أخبارها في: أسد الغابة: 7/ 152، الإصابة: 4/ 334، 335، أعلام النساء لرضا كحالة: 2/ 261.

(5) في التعريف والإعلام: «قلبها» .

(6) انظر المعارف: 256.

(7) التكميل والإتمام: 51 أ.

(8) في التكميل والإتمام: «أسد» وهو خطأ.

(9) أخرجه القرطبي في تفسيره: 10/ 149 عن عطاء.

(10) سبق ذكره.

(11) أخرجه البغوي في تفسيره: 4/ 106 عن عطاء وقال أبو حيان في تفسيره: 5/ 520: «فتعيين الأبكم بأبي جهل والآمر بالعدل بعمار أو بأبي بن خلف وعثمان بن مضعون أو بهشام بن عمرو بن الحارث كان يعادي الرسول صلى الله عليه وسلم لا يصح إسناده» اه‍.وانظر ما قاله الألوسي في تفسيره: 14/ 197، 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت