فهرس الكتاب
(سه) (1) هو زيد بن حارثة، وكان (2) يدعى زيد بن محمّد، والمقداد (3) بن عمرو البهراني (4) ، وكان يدعى المقداد بن الأسود بن عبد يغوث وسالم مولى أبي حذيفة وكان يدعى لأبي حذيفة ابنا، وإنما كان لامرأة اسمها [نبيتة] (5) بنت يعار، وقيل (6) : بثينة، وقال القتبي (7) : اسمها سلمى، وكانت أعتقته سائبة (8) فتولّى أبا حذيفة، وفيهم (9) وفيمن تبنّي من غيرهم نزلت الآية. واسم أبي حذيفة قيس وقيل هشيم (10) .
[9] {إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ.}
(1) التعريف والإعلام: 136.
(2) أخرج البخاري في صحيحه: 6/ 22 عن ابن عمر قال: ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزلت: (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ) .
(3) في هامش الأصل ونسخة (ز) قوله: « (سي) : المقداد بن عمرو بن ثعلب هو من بهر بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وقيل هو كندي، يكنى أبا معبد، وقيل أبا الأسود، شهد بدرا والمشاهد كلها، وكان من الفضلاء النجباء الكبار، مات في أرضه بالجرف، فحمل إلى المدينة ودفن بها سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان. قاله أبو عمر بن عبد البر. ينظر: الاستيعاب: 3/ 472، أسد الغابة: 5/ 251، الإصابة: 3/ 454.
(4) في نسخة (ح) : «الهمداني» .
(5) في الأصل و (ح) : «نباتة» ، وعليها تصحيح بالهامش، كما هو مثبت بالنص. وقد قيل في اسم المرأة أنها ثبيتة، وقيل فاطمة، وقيل ليلى، وقال البخاري: إن مولاة سالم كانت من الأنصار ولم يسمها. انظر: أسد الغابة: 2/ 307، الإصابة: 2/ 6.
(6) انظر المعارف: 273.
(7) انظر المعارف: 273.
(8) إذا أعتق العبد سائبة فلا يكون ولاؤه لمعتقه، ويضع ماله حيث شاء. اللسان: 1/ 478 مادة (سبب) .
(9) في نسخة (ز) : «نفيهم» .
(10) في نسخة (ز) : «مهشم» .