فهرس الكتاب

الصفحة 1080 من 1108

لِلطَّائِفِينَ [الحج: 26] كل هذه أعيان قائمة بنفسها فإضافتها إلى الله إضافة تشريف وتكريم.

11 -وجوب الإيمان بالله ورسله كلهم أجمعين من نوح إلى محمد عليه الصلاة والسلام، لقوله تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} وقد سبق مرارًا ذكر ما يتضمنه الإيمان بالله عزّ وجل؛ فلا حاجة للتكرار، وكذلك ما يتضمنه الإيمان بالرسل.

12 -النهى عن التثليث، لقوله: {وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ} يعني: أنه يحرم أن يقول الإنسان: إن الله ثالث ثلاثة، وهذا من الشرك، فالنهي عنه كقوله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [النساء: 36] فلا يقول قائل: لماذا اقتصر على النهي فقط؟ نقول: نعم، اقتصر على النهي ولو كان هو شركًا؛ لأن الشرك منهي عنه.

13 -أن من تاب من التثليث وانتهى عنه تاب الله عليه؛ لقوله: {انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ} فدل هذا على أن من تاب فهو خير له، وهذا يستلزم قبول التوبة.

14 -انفراد الله تعالى بالألوهية، في قوله: {إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ} فقوله: {إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ} دلت على الحصر، وهو أن الله تعالى هو الإله وحده، لكن قوله: {وَاحِدٌ} يكون زيادة تأكيد.

15 -تنزيه الله أن يكون له ولد، يعني: أنه منزه عن أن يكون له ولد، تؤخذ من قوله: {سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَد} تنزيهًا له، ووجه كون اتخاذ الولد بالنسبة إلى الله تعالى عيبًا ونقصًا لأنه يستلزم أن يكون محتاجًا إليه، وأن يكون باقيًا فيما لو هلك الأب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت