فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 1108

ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن استحلال الفرج موجب للمهر كاملًا.

وقوله تعالى: {أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} الإستفهام هنا للتوبيخ، فإن الله تعالى يوبخ هؤلاء الذين يحاولون أن يأخذوا منه شيئًا، وينكر عليهم.

وقوله: {بُهْتَانًا} أي: كذبًا؛ لأنكم لم تستحقوه.

وقوله: {وَإِثْمًا مُبِينًا} أي: عقوبة، أو معصية بينة واضحة، فمبين هنا بمعنى: بيّن، وإن كانت من الرباعي؛ لأن"أبان"الرباعي يجوز أن يكون لازمًا ومتعديًا، فقوله: {وَإِثْمًا مُبِينًا} من"أبان"اللازم؛ أي: إثمًا بيِّنًا.

* قال الله تعالى: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (21) } .

يقول الله تعالى: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ} {كَيْفَ} استفهام للتعجب والإنكار.

وقوله: {وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} الجملة هنا في موضع نصب على الحال، والمعنى: والحال أنه قد أفضى بعضكم إلى بعض؛ أي: انتهى بعضكم إلى بعض بما لا ينتهي إليه إلا الزوج.

وقوله: {وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} النون في {وَأَخَذْنَ} ليس فيها ألف؛ لأنها نون نسوة، وليست ضمير متكلم، فإنها لو كانت ضمير متكلم لكان:"وأخذنا"، فقوله: {وَأَخَذْنَ} أي: النسوة.

قوله: {مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} هنا إشكال من جهة أن ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت