فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1108

الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، فإنه بيّن أنواعًا كثيرة من الشرك.

4 -أن الإثبات المحض لا يدل على التوحيد، ويؤخذ ذلك من أنه لما أمر بالعبادة قال: {وَلَا تُشْرِكُوا} ، وذلك أن الإنسان قد يعبد الله لكن يعبد غيره، فنقول: إذا عبد مع الله غيره فإنه لم يخلص العبادة لله، والمطلوب إخلاص العبادة له.

5 -وجوب الإحسان إلى الوالدين، لقوله: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} ، ولكن التعبير القرآني يقول: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} ولم يقل: وإلى الوالدين؛ لأن المطلوب مباشرة الإنسان بالإحسان إلى والديه لا إيصال الإحسان فقط، ولو قال: إلى الوالدين إحسانًا كان المطلوب إيصال الإحسان فقط.

6 -أن أعظم حقوق البشر حق الوالدين؛ لأن الله جعله في المرتبة الثانية بعد حقه، ولا يرد على هذا حق الرسول عليه الصلاة والسلام؛ لأن حق الرسول داخل في حق الله، ووجهه: أن العبادة لا تتم إلا بالإخلاص لله، والمتابعة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإذا تحققت متابعة الرسول فقد أديت حقه، والرسول لا يسألنا أجرًا إنما يسألنا أن نتعبد لله بما شرع.

7 -تحريم الإساءة إلى الوالدين؛ لأن الأمر بالشيء نهي عن ضده.

8 -أن من لم يحسن ولم يسئ فهو مقصر؛ لأن الله أمر بالإحسان، وخلاف الإحسان شيئان: إساءة وعدم إساءة وإحسان، وهذا خلاف ما أمرنا الله به.

9 -الأمر بالإحسان إلى القرابة، لقوله {وَبِذِي الْقُرْبَى} ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت