فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1108

نرى أنه أصح؛ لأنه ما دام قد تقدم ما يدل عليه أصبح ذكره مستغنيًا عنه، وحينئذٍ لا حاجة إلى تقديره؛ لأن الأصل عدم التقدير.

وقوله: {لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} سبق الكلام على مثلها فلا حاجة للإعادة.

{وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ} ؛ أي: أنفقوا مما رزقهم الله إخلاصًا لله لا رئاء الناس، والإنفاق بمعنى البذل، والرزق بمعنى: العطاء؛ أي: لو بذلوا مما أعطاهم الله على حسب ما يرضي الله عزّ وجل، وأعظم ما ينفق هو الزكاة، وما دون ذلك فهو دونها.

قوله: {وكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا} أي: بما هم عليه من كفر، وبما هم عليه لو آمنوا بالله، ففي الجملة هنا ترغيب وترهيب؛ أي: لو آمنوا بالله وصدقوا الله لعلم الله بإيمانهم وأثابهم، ولو بقوا على كفرهم لكان الله بهم عليمًا.

1 -توبيخ من لم يؤمن بالله واليوم الآخر، لقوله: {وَمَاذَا عَلَيْهِمْ} .

2 -أن الإنسان يجب أن يوازن في الأمور بين النافع والضار، فينظر ماذا يترتب على إيمانه أو على كفره، حتى يختار خير الطريقين.

3 -وجوب الإيمان بالله واليوم الآخر لتوبيخ من لم يؤمن بالله واليوم الآخر، والتوبيخ لا يكون إلا على شيءٍ محرم.

4 -فضيلة الإنفاق، لقوله: {وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت