يعني الخط {فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} (1) يعني الخطوط {فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} (2) .
وقال عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لعبد الله بن مسعود: يا أبا عبد الرحمن ما الصراط المستقيم؟ قال: هو ورب الكعبة الذي ثبت عليه أبوك حتى دخل الجنة , ثم حلف على ذلك ثلاثة أيمان (3) . وقال مجاهد (4) ، وزيد بن أسلم (5) : صراط الله الإسلام والسنة, والسبل البدع والأهواء.
قال الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ} (6) *.
(1) [سورة الأنعام: الآية 153]
(2) [سورة الأنعام: الآية 153]
(3) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق: 44/ 372. وروى نحوه عبد الرزاق في تفسيره: 2/ 223: أن رجلًا سأل ابن مسعود ما الصراط؟ قال: تركنا محمد في أدناه، وطرفه في الجنة، وعن يمينه جَوَادّ، وعن شماله جَوَادّ، وثم رجال يدعون من مر بهم، فمن أخذ على تلك الجَوَادّ انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط انتهى به إلى الجنة، ثم قرأ ابن مسعود: (وأن هذا صرطى مستقيما) . ورواه الطبري في تفسيره: 8/ 88، وذكره ابن كثير من طريق ابن مردويه وفيه: أن الرجل الذي سأل ابن مسعود عبد الله بن عمر. [تفسير القرآن العظيم: 2/ 191]
(4) تفسير الطبري: 8/ 88، تفسير ابن أبي حاتم: 5/ 1422.
(5) لم أقف عليه، وقد روي نحوه عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. [المرجعين السابقين] .
(6) [سورة الأنعام: الآية 159]
* لوحة: 145/أ.