فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 1818

وقال مجاهد: حلق الرأس وما ضارعه من تفث البدن (1) .

وقال الحسن: التفث حلق الرأس (2) .

وقال محمد بن كعب: حلق الأشعار والأظفار (3) .

قال بكر: والصحيح من ذلك حلق الرأس، إذ كان من شرائط الحج والعمرة، قال الله جل وعز: {وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} (4) فالحلق والتقصير لا بد منهما، ألا ترى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يرحم الله المحلقين ثلاثا، ثم قال: والمقصرين في الرابعة) (5) فالتفث الذي في معنى الآية هو هذا، وما عداه من تقليم الأظفار ونتف الإبط وقص الشارب، وما أشبهه يدخل بالمعنى، لأنه تفث البدن، والله أعلم (6) .

قال الله تبارك وتعالى: {وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} (7) .

قال مجاهد: نَذْرُ الحج والهدي وما نَذَرَ الإنسان من شيء يكون في الحج (8) .

(1) أخرجه ابن أبي شيبة [3/ 429 كتاب الحج، قوله: ثم ليقضوا تفثهم] بنحوه.

(2) أخرجه المحاملي في أماليه (164) به.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة [3/ 429 كتاب الحج، قوله: ثم ليقضوا تفثهم] بنحوه.

(4) سورة البقرة (196) .

(5) الحديث روي عن عدد من الصحابة، بألفاظ مختلفة ومعان متقاربة، من أقربها إلى ما أورده المؤلف ما أخرجه أحمد (2/ 16) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهم -.

وقد أخرجه البخاري [342 كتاب الحج، باب الحلق والتقصير عند الإحلال] ومسلم [2/ 770 كتاب الحج] بمعناه.

(6) وقد رجح ابن العربي في أحكام القرآن (3/ 284) في معنى التفث، نحوا مما قرره المؤلف هنا.

(7) سورة الحج (29) .

(8) أخرجه الطبري في تفسيره (9/ 141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت