فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 1818

قال الله تبارك وتعالى: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} (1)

قال عكرمة (2) عن ابن عباس: {مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} هَمِّ السجود (3) .

وقال أبو صالح (4) عن ابن عباس: الصفرة في الوجوه (5) .

وقال مجاهد: هو الخشوع (6) .

وقال عطية (7) : يكون في وجوههم يوم القيامة أشد بياضا (8) .

وقال عكرمة: أثر التراب (9) .

وقال ابن جبير: ندى الطهور وتراب الأرض. (10)

وقال قتادة: علامتهم الصلاة {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ} وذكر مثلا آخر في الإنجيل إلى قوله: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه صلى الله عليه

(1) سورة الفتح (29) .

(2) لوحة رقم [2/ 250] .

(3) كذا في الأصل، وهو من الهَمِّ، وقد أخرج الطبري في تفسيره (11/ 370) أنه قال في معنى الآية: السمت الحسن، وفي رواية عنه: سيما الإسلام وسحنته وسمته وخشوعه.

(4) هو: أبو صالح مولى ابن عباس.

(5) لم أجده، وقد أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 371) عن الحسن، وأورده الواحدي في الوسيط (4/ 146) والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (17/ 280) عن الضحاك.

(6) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (3/ 228) به.

(7) هو: عطية بن سعد بن جنادة العوفي القيسي، أبو الحسن الكوفي، قال الساجي: ليس بحجة وكان يقدم عليا على الكل، توفي سنة 111 هـ. ينظر: طبقات ابن سعد (6/ 510) وتهذيب التهذيب (4/ 137) .

(8) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 370) بنحوه.

(9) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 372) به.

(10) أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 371) والبيهقي [2/ 286 جماع أبواب الخشوع في الصلاة، باب سيماهم في وجوههم] بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت