وكذلك هي في المصحف: {آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} (1) وبها قرأ أهل المدينة وأهل العراق (2) . وروي عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه قرأها: (آية بينة) (3) ، ويجوز أن يكون أراد المقام نفسه، أو أراد تفسيرًا (4) ، إلا أن العمل على ما في المصحف.
(1) [سورة آل عمران: الآية 97]
(2) هذه قراءة قراء الأمصار كلها. [جامع البيان: 4/ 11] .
(3) روى هذه القراءة عن ابن عباس: أبو عبيد في فضائل القرآن: 296، وابن جرير في تفسيره: 4/ 10.
وهذه القراءة تروى أيضًا عن: عمر، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وأبي بن كعب. معاني القرآن للنحاس: ... 1/ 444، المحرر الوجيز: 3/ 165، البحر المحيط: 3/ 271.
(4) قال ابن جرير في تفسيره: 4/ 11: وأما الذين قرؤا ذلك (فيه آية بينة) على التوحيد فإنهم عنوا بالآية البينة: مقام إبراهيم، ثم ساق بسنده عن مجاهد قوله: أثر قدميه في المقام آية بينة.
وقال ابن عطية في تفسيره: 3/ 165 قال: ويحتمل أن يراد بالآية اسم الجنس فيقترب من معنى القراءة الأولى.