فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 1818

قال الله عز وجل: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} (1) المعنى والله أعلم في تفسير هذه الآية: أن ذلك كان في الجاهلية، ثم نزل في القرآن ما نزل من إقامة الحدود وغير ذلك؛ لأنهم كانوا في الجاهلية مَنْ قتلَ أو سرق أو أتى الحدود ثم دخل مكة لم يعرض له حتى يخرج منها (2) ، وذلك أن الله تعالى قال: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ} (3) فكانت العرب يغير بعضهم على بعض، وأهل الحرم آمنون (4) .

(1) [سورة آل عمران: الآية 97]

(2) يروى هذا عن: قتادة، ومجاهد، والحسن، وعطاء. تفسير عبد الرزاق: 1/ 127، تفسير الطبري: 4/ 12، تفسير ابن أبي حاتم: 3/ 712، المحلى: 10/ 493.

(3) [سورة العنكبوت: الآية 67]

(4) هذا يروى عن: الضحاك، وقتادة، وعبد الرحمن بن زيد. تفسير الطبري: 21/ 4، تفسير ابن أبي حاتم: 9/ 2995، 3083.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت