فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 1818

وقال أبو الأحوص (1) عن أبيه (2) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: هل تنتج إبل قومك صحاحًا آذانها، فتعمد إلى المُوسَى (3) فتشق آذانها، وتقول: هذه بحر، وتشق جلودها، أو قال: تقطع جلودها، وتقول: هذه صرم، فتحرمها عليك وعلى أهلك (4) ؟ .

وأما قول من قال: دين الله. فلعله أراد تغيير خلق الله فيخالف دين الله، والله أعلم بما أراد من ذلك.

(1) عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن، أبو الأحوص مشهور بكنيته، عن: عبدالله بن مسعود، وأبيه مالك بن نضلة، وعنه: إبراهيم بن مسلم الهجري، والحسن البصري، ثقة، مات قبل المائة. ... [تهذيب الكمال: 22/ 445، التقريب: 758] .

(2) مالك بن نضلة، ويقال: مالك بن عوف بن نضلة الجشمي، والد أبي الأحوص، روى عنه: ابنه أبو الأحوص، صحابي قليل الحديث. ... [الاستيعاب: 3/ 377، التقريب: 917] .

(3) المُوسَى: آلة الحديد التي يحلق بها، من جعلها فُعلى قال: يذكر ويؤنث وأصله: المَوْسُ وهو حلق الشعر، ومن جعله من أوسيت أي حلقت فهو من باب: وسى.

[لسان العرب: 6/ 223، 15/ 391، القاموس المحيط: 742] .

(4) رواه أحمد في مسنده: 3/ 473، والطيالسي في مسنده: 2/ 636، وعبد الرزاق في مصنفه: 11/ 269، والحميدي في مسنده: 2/ 390، وابن أبي حاتم في تفسيره: 4/ 1220، وابن حبان في صحيحه: 12/ 432، والطبراني في الكبير: 19/ 277 - 282، والحاكم في المستدرك: 1/ 76 كتاب الإيمان، و 4/ 201 كتاب اللباس وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في سننه: 10/ 10 باب ما حرم المشركون على أنفسهم كتاب الضحايا، وشعب الإيمان: 6/ 259.

وذكره القرطبي في تفسيره: 5/ 389 من طريق القاضي إسماعيل عن أبي الوليد وسليمان بن حرب عن شعبة عن إبي إسحاق عن أبي الأحوص عن أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت