يعني بالذنب الرجُل الذي وَكَزهُ فقضى عليه، إني أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِي بقتلي إياهُ.
(قَالَ كَلَّا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ(15)
كَلَّا: ردع وزجر عن الإقامة على هَذَا الظنِّ، كأنَّه قال: ارْتَدع عن هذا
الظنِّ وَثقْ باللَّهِ.
وقوله عزَّ وجلَّ: (فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(16)
معناه إنا رِسَالَةُ رَبِّ العالمين، أي ذوو رسالة رب العالمين.
قال الشاعِرُ:
لقد كَذَب الواشُون ما بُحتُ عندهم. . . بسِرٍّ ولا أَرْسَلْتهم برَسُول
وقوله سُبْحَانَه: (أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ(17)
موضع (أن) نَصْبٌ، المعنى أُرْسِلْنا لترسل - أي - لأنْ تُرْسلَ معنا بني إسرائيل.
(قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ(18)
أي مولودًا حين وُلدْتَ.
(وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ) .
ويجوز من عُمْرِكَ بإسكان الميم، ويجوز من عَمرِك بفتح العَيْنَ، يقال: