فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 2149

فَرجَعُوا عن الإسلام، فقيل إن هؤلاء لا يُغْفَرُ لَهم بعد رُجوعهم عن الإسلام

فأَعلم اللَّه أنهم إن تابوا وأسلموا غفر لهم.

(وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55)

يعني القرآن ودليله: (اللَّهُ نَزَلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا) .

وقوله: (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) .

بِغتة: فجأة.

(أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ(56)

أي يا نَدَما، وحرف النداء يدل على تمكن القصة من صاحبها، إذَا قال

القائل: يا حسرتاه ويَا ويلَاهُ، فتأويله الحسرة والويل قَدْ حَلَّ بِهِ وأنهما لازمان له غير مفارقين.

ويجوز يا حسرتي.

وزعم الفراء أنه يجوز يا حسرتاهُ على كذا وكذا بفتح الهاء.

ويا حَسْرَتَاهُ - بالكسر والضم.

والنحويون أجمعون لا يجيزون أن تثبت هذه الها في الوصل وزعم أنه أنشده من بني فَقْعس رجل من بني أسد:.

يا ربِّ يا رَبَّاهُ إِيَّاكَ أَسَلْ عَفْراء يا رَبَّاهُ مِنْ قَبْلِ الأَجلْ

وأنشده أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت