فهرس الكتاب

الصفحة 1770 من 2149

أي أضْلَلْنَاكُمْ إنا كنا غَاوينَ ضَالين.

(إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ(34)

المجرمون المشركون خاصة.

(إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ(35)

يعني عن توحيد اللَّه عزَّ وجلَّ، وألَّا يَجْعَلُوا الأصْنَامَ آلِهة.

(يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ(45)

الكأس الإناء إذا كانت فيه خمر فهو كأس، ويقَعُ الكأسُ لكلِ إناء مع

شَرَابِهِ [فإن كان فارغًا فليس بكأس] (1) .

(مِنْ مَعِينٍ) .

أي من خمر تجري كما يجري الماء عَلَى وجه الأرض مِنَ العُيُونِ.

(بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ(46)

أي ذَاتَ لَذةٍ.

(لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ(47)

لا تغْتَالُه عُقُولَهُم، لا تذْهبُ بِها، ولا يُصِيبهُم منها وجع.

(وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ) .

(يُنْزِفُونَ) - بفتح الزاي وكسرها.

فمن قرأ"يُنْزَفُونَ"فالمعنى لَا تَذْهَبُ عقولهم بشربها، يقال للسكران نزيف ومنزوف.

ومن قرأ يُنْزِفونَ، فمعناه لا يُنْفِدُونَ شَرابَهم، أي هو دائم أبدًا لهم.

ويجوز أن يكون يُنْزِفُونَ يَسْكَرُونَ.

قال الشاعر:

(1) زيادة حكاها ابن الجوزي عن الزَّجَّاج. اهـ (زاد المسير. 7/ 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت