فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 2149

وأنشد أيضًا آخر أجهل من هذا وهو قوله

لست إِذن لزغْبَلهْ. . . إِن لم أغيِّر بَكْلتي

إِن لم أساو بالطُول.

فجزم الهاءَ في زغبله، وجعلها هاء، وإِنما هي تاء في الوصل.

وهذا مذهب لا يعرج عليه.

وقوله: (يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ(112)

وَسَحَّارٍ جميعًا قد قرئ بهما.

وقوله: (قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ(114)

أي لكم مع الأجر المنزلة الرفيعة عندي.

وقوله: (قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ(116)

(وَاسْتَرْهَبُوهُمْ) .

أي استدعوا رهبَتَهُم حتى رهبهم الناس.

وقوله (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ(117)

وتلقَفَ مخففة ومثقلة، يقال لقفْت الشيء ألْقَفُه.

ومعنى قوله (يَأْفِكُونَ) : أي يأتون بالإفك وهو الكذب، وذلك أنهم زعَموا

أَن حبَالهم وعصيهم حيات فكذبوا في ذلك، وإنما قيل إنهم جعلوا الزئبق

وصوَّروها بصوَر الحيَّات، فاضطرب الزئبق لأنه لا يستقر.

وقوله: (يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى(66) .

ْفلمَّا ألقى مُوسى عصاه بلعت عصيهم وحبالَهم)

قال الشاعر:

أنت عصا موسى التي لم تزل. . . تلقف ما يَأفِكهُ السَّاحِرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت