فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 2149

يعني حُورًا قد قَصَرْن طَرْفَهُن على أزواجهن فلا يَنْظُرْنَ إلى غيرهم.

(أَتْرَابٌ) .

أقران، (وَكَواعِبَ أَتْرَابًا) أي أسنانهن وَاحِدة، وهن في غاية الشباب

والحُسْنِ.

(هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ(53)

أي ليوم تجزى كل نفس بِمَا عَملَتْ، ثم أعلم اللَّه - عزَّ وجلَّ - أن نعيم

أهل الجنة غير منقطع فقال:

(إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ(54)

أي ماله من انقطاع.

(هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ(55)

المعنى: الأمر هذا. فهذا رفع خبرَ الابتداء المحذوف، وإن شئت كان

هذا رفعًا بالابتداء والخبر محذوف، وجهنم بدل مِنْ (شَرَّ مَآب) ، أي شر مَرْجِع.

(هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ(57)

بتشديد السين وتخفيفها، وحميم رفع من جهتين:

إحداهما على معنى هذا حميم وغسَّاق فليذوقوه.

ويجوز أن يكون (هذا) على معنى تفسير هذا (فليذوقوه) ثم قال بعد

(حميم وغسَّاق) .

ويجوز أن يكون (هذا) في موضع نصب على هذا التفسير.

ويجوز أن يكون في موضع رفع.

فإذا كان في موضع نصب فعلى"فَلْيَذُقُوا هَذا"فليذقوه.

كما قال: (وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ) . ومثْلُ ذَلِكَ زَيدًا فاضربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت