العام الهجري:648الشهر القمري:ذو القعدةالعام الميلادي:1251تفاصيل الحدث:
كان سابقا حاول الاستيلاء على مصر ثم إنه أسر وبقي في القلعة قلعة الجبل ثم في ليلة الأحد السابع والعشرين من ذي القعدة قتل الملك الصالح عماد الدين إسماعيل بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بقلعة الجبل، وعمره نحو الخمسين سنة، قال ابن واصل من أعجب ما مر بي أن الملك الجواد مودودًا، لما كان في حبس الملك الصالح إسماعيل، سير إليه الملك الصالح إسماعيل من خنقه، وفارقه ظنًا أنه قد مات، فأفاق فرأته امرأة هناك، فأخبرتهم أنه قد أفاق، فعادوا إليه وخنقوه حتى مات، وفي هذه الليلة لما أخرجوا لذلك الصالح إسماعيل بأمر المعز أيبك إلى ظاهر القلعة، وكان معهم ضوء فأطفؤوه، وخنقوه وفارقوه ظنًا أنه قد مات، فأفاق فرأته امرأة هناك، فأخبرتهم أنه أفاق، فعادوا إليه وخنقوه حتى مات، ودفن هناك، وكانت أمه رومية، وكان رئيس النفس نبيل القدر، مطاعًا، له حرمة وافرة، وفيه شجاعة.
(تنبيه) : التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا