العام الهجري:87الشهر القمري:ربيع الأولالعام الميلادي:706تفاصيل الحدث:
عزل الوليد هشام بن إسماعيل عن المدينة لسبع ليال خلون من ربيع الأول، وكانت إمارته عليها أربع سنين غير شهر أو نحوه، وولى عمر بن عبدالعزيز المدينة، فقدمها واليًا في ربيع الأول، وثقله على ثلاثين بعيرًا، فنزل دار مروان، وجعل يدخل عليه الناس فيسلمون، فلما وصل الظهر دعا عشرةً من الفقهاء الذين في المدينة: عروة بن الزبير، وأبا بكر بن سليمان بن أبي خيثمة، وعبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، وأبا بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، وسليمان بن يسار، والقاسم بن محمد، وسالم بن عبدالله بن عمرو، وعبدالله بن عبيدالله بن عمر، وعبدالله بن عامر بن ربيعة، وخارجة بن زيد، فدخلوا عليه، فقال لهم: إنما دعوتكم لأمر تؤجرون عليه, وتكونون فيه أعوانًا على الحق، ولا أريد أن أقطع أمرًا إلا برأيكم أو برأي من حضر منكم، فإن رأيتم أحدًا يتعدى, أو بلغكم عن عامل لي ظلم، فأحرج الله على من بلغه ذلك إلا بلغني. فخرجوا يجزونه خيرًا وافترقوا.
(تنبيه) : التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا