العام الهجري:1432الشهر القمري:رمضانالعام الميلادي:2011تفاصيل الحدث:
قُدِّم محمد حسني مبارك الرئيس المخلوع للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير. وقد مثل أمام محكمة مدنية في رمضان من هذا العام، في أكاديمية الشرطة التي تحولت إلى ساحة قضاء برئاسة المستشار أحمد رفعت، وظهر مبارك راقدًا على سريرٍ متحرك داخل قفص الاتهام ومعه نجلاه علاء وجمال، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي ومعاونيه، وبلغ عدد الموجودين في القاعة أكثر من 300 شخص من أسر المقتولين، بالإضافة إلى هيئة الدفاع وممثلي الادعاء وعدد من الإعلاميين، وقام التلفزيون المصري بتصوير المحاكمة العلنية على الهواء مباشرة، وكان البث حصريًّا للتلفزيون المصري، ولم يُسمح بدخول أي كاميرا أخرى غير كاميرات التلفزيون المصري، مع السماح بالقنوات الفضائية العالمية بالأخذ من التلفزيون المصري مع عدم تغيير شعاره، وبعد تلاوة النيابة لائحة الاتهامات التي تضمنت التحريض على قتل المتظاهرين، سأل رئيس المحكمة القاضي أحمد رفعت الرئيس المصري السابق عن هذه التهم فنفى مسؤوليته عنها. وهي العبارة التي كرَّرها من بعده ابناه جوابًا للقاضي على الاتهامات الموجهة إليهما، والتي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، وبالنسبة إلى مبارك والعادلي إلى الإعدام.
(تنبيه) : التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا