فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 5398

العام الهجري:926الشهر القمري:ذو القعدةالعام الميلادي:1520تفاصيل الحدث:

ما أن علم الوالي جانبرد الغزالي والي الشام للعثمانيين بموت الخليفة سليم الأول أعلن عصيانه وتمرده واتصل بخيري بك والي مصر ليكون نصيره فراوغه خيري ووعده، وفي الوقت نفسه أطلع الخليفة سليمان على هذه المراسلات، وأعلن جانبرد نفسه سلطانا على الشام وأمر بالدعاء له في خطب الجمعة ونقش اسمه على النقود وتلقب بالملك الأشرف وقضى على حامية دمشق العثمانية وطرد العثمانيين من بيروت وطرابلس وحماة وغيرها من المدن، ثم سار الغزالي ليأخذ حلب أيضا وخاصة أنها لم تعترف بسلطانه وألقى الحصار عليها، ثم وهو في حصاره وصلت إليه الجيوش العثمانية فترك الحصار، وأسرع إلى دمشق ونشبت بينه وبين القوات العثمانية حرب في برزة من أعمال دمشق في السابع عشر من شهر صفر من عام 927هـ انهزم فيها جانبردي وهرب ليتحصن بقلعة دمشق فلحقته الجيوش العثمانية وحاصرته بها وفر متنكرا ولكن أخذه بعض أعوانه وسلمه إلى فرحات باشا قائد الجيوش العثمانية فقتله وأرسل رأسه إلى الخليفة سليمان، وبعد هذا القمع قسمت الشام إلى ثلاث ولايات وهي حلب ودمشق وطرابلس.

(تنبيه) : التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت