العام الهجري:990العام الميلادي:1582تفاصيل الحدث:
جهز الوالي العثماني في الجزائر أسطوله في هذه السنة لمحاربة أسبانيا فوق أرضها، فنزل المجاهدون المسلمون في برشلونة فأعملوا فيها تدميرًا ثم عبروا مضيق جبل طارق وهاجموا جزر الكناري التي تحتلها أسبانيا فدمروا المراكز العسكرية وغنموا مافيها ولم يكن الأسطول العثماني يذهب للأندلس لمجرد التنكيل بالأسبانيين ولتدمير منشآتهم بل كان بالدرجة الأولى لإنقاذ المسلمين من نكبتهم وتعرض المجاهدون أثناء ذلك لمعارك قاسية وهزائم أحيانًا، وفي 992هـ, أبحر حسن فنزيانو بأسطوله على ثغر بلنسية وحمل أعدادًا كبيرة من مسلمي الأندلس، إذ أنقذهم من اضطهاد الأسبان، كما استطاع في السنة التالية إنقاذ جميع سكان كالوسا، إذ حملهم إلى الجزائر وفي السنة بعدها توغل مراد رايس في المحيط الأطلسي فأغار على جزر الكناري وغنم منها غنائم كثيرة بما فيهم زوجة حاكم تلك الجزر، وبقي حسن فنزيانو على رأس الحكومة العثمانية بالجزائر إلى أن استدعاه السلطان في اسطنبول ليتولى منصب إمارة البحر"قبودان دوريا"وذلك بعد وفاة قلج علي سنة 995هـ.
(تنبيه) : التاريخ الميلادي تقريبي نظرًا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانًا