الصفحة 127 من 323

أن يكون النذر مضافًا إلى وقت؛ بأن قال: لله عليّ أن أصوم رجبًا, أو أصلي ركعتين يوم كذا, أو أتصدق بدرهم في يوم كذا، فوقت الوجوب في الصدقة والصوم والصلاة هو وقت وجود النذر (1) , حتى يجوز تقديمها على الوقت بدليل:

أن العبادات واجبة على الدوام بشرط الإمكان وانتفاء الحرج؛ لقوله - جل جلاله -: ( - - رضي الله عنهم - - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - (( ( - { - - - } - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - قرآن كريم (( - - ( - - - - - صلى الله عليه وسلم -( - ( - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - صلى الله عليه وسلم -( - ( تمهيد (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - ( - - عليه السلام - - - قرآن كريم ( - - رضي الله عنهم - (( ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - عليه السلام - - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - (( 2) ، وقوله - جل جلاله: ( - - - صلى الله عليه وسلم -( - ( تمهيد (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - { - - - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - قرآن كريم ( - ( - (( ( - (( مقدمة ( - - - (( - - (( 3) وغيرهما. ولأن العبادة ليست إلا خدمة المولى; وخدمة المولى على العبد مستحقة, والتبرع من العبد على المولى محال, والعبودية دائمة فكان وجوب العبادة عليه دائمًا; ولأن العبادات وجبت شكرًا للنعمة, والنعمة دائمة, فيجب أن يكون شكرها دائمًا حسب دوام النعمة, إلا أن الشرع رخص للعبد تركها في بعض الأوقات, فإذا نذر فقد اختار العزيمة, وترك

(1) وذهب محمد - رضي الله عنه - إلى أن الصلاة والصوم وقتها وقت مجيء الوقت بخلاف أبي يوسف - رضي الله عنه - فيهما.

(2) الحج: من الآية77.

(3) النساء: من الآية36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت