وفي (( النوادر ) ): (( وتقبيل يد العالم والسلطان العادل لا بأس به ) ) (1) ؛ ورخص شمس الأئمة السَّرَخْسيّ وبعض المتأخرين تقبيل يد العالم أو المتورع على سبيل التبرك (2) ، لما يلي:
عن سفيان أنه قال: تقبيل يد العالم والسلطان العادل سنة (3) .
عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: (قبلنا يد النبي - صلى الله عليه وسلم -) (4) .
عن صفوان بن عسال - رضي الله عنه: (أن قومًا من اليهود قبلوا يد النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجليه) (5) .
عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: (لمَّا نزلت توبتي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبلت يده وركبتيه) (6) .
تتمة:
(1) البحر الرائق 8: 221، وغيره.
(2) التبيين 6: 25، والجوهرة 2: 286، ودرر الحكام 1: 318، والدر المختار 6: 383، وقال الشرنبلالي: وعلمت أن مفاد الأحاديث سنيته أو ندبه كما أشار إليه العيني. ينظر. رد المحتار 6: 383، وغيره.
(3) ينظر: البحر الرائق 8: 221، والتبيين 6: 25، والجوهرة 2: 286، وغيرهما.
(4) في سنن ابن ماجة 2: 1221، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 292، وسنن أبي داود 3: 46، والأدب المفرد 1: 338، وسنن البيهقي الكبير 7: 101، وغيرهما.
(5) في سنن ابن ماجة 2: 1221، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 292،
(6) في تقبيل اليد ص56، ومن أراد الاستفاضة في الوقوف على الأحاديث في تقبيل اليد فليراجع كتاب تقبيل اليد لأبي بكر المقري (ت381هـ) .