عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: (سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن العزل، فقال: ما من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء) (1) .
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال: (أصبنا سبيًا فكنا نعزل فسألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أو إنكم لتفعلون قالها ثلاثًا ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة) (2) .
عن جابر - رضي الله عنه - أن رجلًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (إن لي جارية هي خادمتنا وسانيتنا وأنا أطوف عليها وأنا أكره أن تحمل، فقال: اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها فلبث الرجل ثم أتاه، فقال: إن الجارية قد حبلت، فقال: قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها) (3) .
عن جابر - رضي الله عنه -، قال: (كنا نعزل والقرآن ينزل) (4) زاد إسحاق، قال سفيان: (لو كان شيئًا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن) (5) .
عن جابر - رضي الله عنه -، قال: (لقد كنا نعزل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبلغ ذلك نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فلم ينهنا) (6) .
عن جابر - رضي الله عنه - قال:(قلنا يا رسول الله إنا كنا نعزل فزعمت اليهود أنها الموءودة
الصغرى، فقال: كذبت اليهود إن شاء الله إذا أراد أن يخلقه فلم يمنعه) (7) .
(1) في صحيح مسلم 2: 1064، وغيره.
(2) في صحيح البخاري 5: 1998، وغيره.
(3) في صحيح مسلم 2: 1064، وغيره.
(4) في صحيح البخاري 5: 1998، وجامع الترمذي 3: 443، وغيرهما.
(5) في صحيح مسلم 2: 1065، وغيره.
(6) في صحيح مسلم 2: 1065، وصحيح ابن حبان 9: 507، وغيرهما.
(7) في جامع الترمذي 3: 442، وغيره.