الثاني: كلّ مسابقة، هي مجرد لعب ولهو (1) ؛ واللهو: هو الاشتغال بما لا يعني وما ليس له غرض ومقصد صحيح (2) ـ والحجة في ذلك:
عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (ليس من اللهو إلا ثلاثة تأديب الرجل فرسه وملاعبته زوجته ورميه بنبله عن قومه) (3) .
عن عبد الله بن عبد الرحمن، وعقبة بن عامر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم: (ارموا واركبوا؛ ولأن ترموا أحبّ إليّ من أن تركبوا، كلّ ما يلهو به الرجل المسلم باطل، إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله، فإنهن من الحق) (4) .
(1) أخبرني شيخنا العلامة محمد رفيع حفظه الله تعالى: أن الألعاب المشتملة على القمار تحرم لما ورد فيها من النص في ذلك، أما ما اشتملت على اللهو فحسب فإنها مكروهة.
(2) الناهي عن الملاهي 3: 192.
(3) في المستدرك 2: 104، وصححه، والمنتقى 1: 266، ومسند أبي عوانة 4: 504، وسنن البيهقي الكبير 10: 13، وسنن أبي داود 3: 13، وسنن النسائي 3: 39، والمجتبى 6: 222، وسنن ابن ماجة 2: 940، وسنن سعيد بن منصور 2: 207، ومصنف ابن أبي شيبة 4: 214، ومسند أحمد 4: 148، ومسند الروياني 1: 188، ومسند الشاميين 1: 358، والمعجم الكبير 17: 342، وغيرها.
(4) في جامع الترمذي 4: 174، وقال حسن صحيح، ومصنف ابن أبي شيبة 5: 303، والجامع لمعمر 11: 461، ومسند أحمد 4: 144، ومسند الروياني 1: 160، والمعجم الكبير 17: 341،