الصفحة 56 من 323

ولا يصدق قضاءً ويحكم عليه بوقوع الطلاق على ظاهر الرواية، أما على مذهب الخصاف (1) - رضي الله عنه - فيفرق بين المظلوم فيصدق قضاءً أيضًا وبين الظالم فلا يصدق. وعلى قوله الفتوى (2) .

(1) وهو الإمام أبو بكر، أحمد بن عمرو الشَّيْبَانيّ الخَصَّاف، وإنما اشتهر بالخَصَّاف لأنه كان يأكل من صنعته. قال الحلواني: الخصَّاف رجل كبيرٌ في العلم، وهو ممَّن يصحُّ الاقتداء به، من مؤلفاته: الشروط الكبير، والمحاضر والسجلات، وأدب القاضي، والنفقات على الأقارب، والنَّفقات، (ت261هـ) ،. ينظر: الجواهر 1: 230-232. الفوائد ص56. سير أعلام النبلاء 13: 123.

(2) رد المحتار 3: 784. وينظر: الجوهرة 2: 195، ومنحة الخالق 4: 355-356، والبحر الرائق 4: 355-356، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت