فهرس الكتاب

الصفحة 4714 من 10767

والثاني - أنه كان لا يفضّل الأم على الجدّ وقد يفضلها (1) زيد.

والثالث - أن عمر فرض للأخت مع الجدّ النصف، وروي ذلك عنه [نصاً] (2) في مسألة الخرقاء (3) ، وما فرض زيد للأخت مع الجدِّ قط إلا في الأكدرية، وذلك تقدير وليس بتحقيق.

الفصل الخامس

في بيان أصل عثمان، والروايات مختلفة عنه رضي الله عنه

6310 - فروي عن طاووس أن عثمان جعل الجد أباً (4) .

وروي أن معاوية كتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجدّ والأخ، فكتب إليه: حضرتُ الخليفتين عمرَ وعثمانَ يقضيان للجدِّ مع الأخ النصف، ومع الاثنين الثلث، وكانا لا ينقصان من الثلث شيئاً (5) .

وأصح الروايات عن عثمانَ، أنه قال: بمذهب زيد. إلا في مسألة

الخرقاء، وصورتها:

أم، وأخت، وجد.

(1) فيما عدا الأصل: فضلها.

(2) في الأصل: أيضاً.

(3) الخرقاء من المسائل الملقبات في علم الفرائض، وصورتها:

أم جد أخت

وسميت (خرقاء) لكثرة أقوال الصحابة فيها. وستأتي في الفصول التالية.

(4) أثر أن عثمان جعل الجد أباً، رواه عبد الرزاق في مصنفه، عن الزهري (11/ 263 ح 19050) ، ورواه سعيد بن منصور عن عطاء: ح 46، أما رواية طاووس فقد أشار إليها العظيم أبادي في التعليق المغني على الدارقطني (4/ 92) ، وذكر أن يزيد بن هارون أخرجها من طريق ليث عن طاووس.

(5) رواه عبد الرزاق: ح 19062، وسعيد بن منصور: ح 63، والبيهقي (6/ 249) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت