فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 1357

وأدأؤها فنبهته عليه فلم يكد يرجع عنه وهذا1 مما لو كان"همزه أصلا"2 لوجب تركه وإبداله، فكيف أن يرتجل همزا لا أصل له، ولا عذر في إبداله من حرف لين ولا غيره.

الثاني من الهمز. وهو ما جاء من غير أصل له، ولا إبدال"دعا قياس إليه"3 وهو كثير.

منه قولهم: مصائب. وهذا مما لا ينبغي همزه في وجه من4 القياس. وذلك أن مصيبة مفعلة. وأصلها مصوبة، فعينها كما ترى متحركة5 في الأصل، فإذا احتيج إلى حركتها في الجمع6 حملت الحركة. وقياسه7 مصاوب. وقد جاء ذلك أيضا؛ قال:

يصاحب الشيطان من يصاحبه ... وهو أذيٌّ جمة مصاوبه8

ويقال فيها أيضًا: مصوبة ومصابة. ومثله قراءة أهل المدينة:"معائش"بالهمز. وجاء9 أيضا في شعر الطرماح مزائد جمع مزادة، وصوابها مزايد10. قال11:

مزائد خرقاء اليدين مسيفةٍ

1 كذا في د، هـ، ز، وفي ط:"فهذا"، وفي ش:"هذا".

2 كذا في د، هـ، ز، ط. وفي ش:"أصله همزا"، وانظر في"أشأؤها"و"أداوها"ص8 من الجزء الثاني.

3 كذا في ش، وفي ز:"دعا بقياس إليه"، وفي ط:"بقاس عليه".

4 سقط هذا الحرف في ط.

5 كذا في ش، وفي د، هـ، ز، ط:"محركة".

6 كذا في ش، ط، وفي د، هـ، ز:"جمع".

7 كذا في ش، وفي د، هـ، ز، ط:"فقياسه".

8 الأذى: الذي يتأذى بالشيء، وفي اللسان"أذى"بعد إنشاد البيت:"وقد يكون الأذى المؤذي"، وقوله:"جمة"في اللسان:"حمة"، وكتب مصححه في الهامس:"قوله"جمة كذا في الأصل بالحاء المهملة مرموزا لها بعلامة الإهمال، وانظر ص330 من الجزء الأول.

9 كذا في ش، ط، وفي ز:"وقد جاء".

10 في ش:"مزاود".

11 أي الطرماح، وانظر ص329 من الجزء الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت