فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1357

يكون: فعلت من التوغل. وتكون الواو أيضًا عاطفة فيكون من الغليان. ومنه قوله1:

غدوت بها طيًّا يدي برشائها

يكون فعلى من طويت. ويجوز أن يكون تثنية طي، أي طيا يدي، وأراد: طياها2 بيدي فقلب"."

ومنه بيت أوس:

فملك بالليط الذي تحت قشرها ... كغرقئ كنه بيض القيض من عل3

"الأصمعي: هو من الملك وهو التشديد. وقال ابن الأعرابي"4: أراد: من لك بهذا الليط.

ومنه بيت الخنساء:

أبعد ابن عمرو من آل الشريـ ... ـد حلت به الأرض أثقالها5

هو من الحلية أي زينت به موتاها. وقال ابن الأعرابي: هو من الحل كأنه لما مات"انحل به"6 عقد الأمور.

1 أي الفرزدق، وصدره:

ووفراء لم تخرز بسير وكيعة

يريد بالوفراء فرسا وافرة الشعر، ووصفها أنها لم تخرز بسير للاحتراز عن القرية ووصفها بأنها وكيعة أي وثيقة الخلق، وفي اللسان"وكع"و"عمى":"طبا"بالباء من الطب أي فطنا وخبيرا، ويبدو أنه تصحف على ابن جني فقرأه بالياء بدل الياء.

2 المناسب:"طبا رشائها".

3 انظر ص365 من الجزء الثاني.

4 سقط ما بين القوسين في د، هـ، ز.

5 من قصيدة لها في رثاء أخيها معاوية.

وقبله مطلع القصيدة:

ألا ما لعينك أم ما لها ... لقد أخضل الدمع سربالها

6 كذا في ش، وفي ط:"انحل"وفي د، هـ، ز:"انحلت"ويقرأ"عقد"عليه بضم العين وفتح القاف، جمع عقدة وقال الأصمعي وغيره: تريد أن معاوية كان ثقيلا على الأرض؛ لأنه كان هو وأصحابه يركضون على الأرض ويقاتلون عليها، فلما مات انحل ذلك الثقل الذي كان عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت