فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 1357

وجواب هذا أن الواو وإن1 زادت في عدة المعتد فإن الصوت أيضًا"بلينها يلذ وينعم"2، ألا ترى أن غوورا وحوولا وإن كان3 أطول من سوك وسور4 فإنه ليس فيه قلق سوك وسور؛ فتوالي5 الضمتين مع الواو غير"موف لك"6 بلين الواو المنعمة للصوت. يدل على ذلك أنهم إذا أضافوا إلى نحو أسيد حذفوا الياء المحركة، فقالوا: أسيدي كراهية لتقارب أربع ياءات، فإذا أضافوا إلى نحو مهييم لم يحذفوا فقالوا مهييمي فقاربوا7 بين خمس ياءات لما مطل الصوت فلان بياء المد. وهذا واضح. فمذهب الكتاب -على شرفه، وعلو طريقته- يدخل عليه هذا. وما قدمناه نحن فيه لا يكاد يعرض شيء من هذا الدخل8 له. فاعرفه وقسه وتأت له ولا تحرج صدرا به.

1 سقط الوراق في ش، ز، وثبتت في ط.

2 كذا في ش، وفي د، هـ، ز:"بلبنها بلذة وتنعم".

3 في د، هـ:"كانا".

4 أي في قول عدي بن زيد:

عن مبرقات بالبر بن وتبـ ... ـدو بالأكف اللامعات سور

وانظر شواهد الشافية 121.

5 كذا في ط، ز، وفي ش:"لتوالي".

6 كذا في ط، وفي ش:"موفر ذلك". وفي ز:"مؤثر ذلك".

7 كذا في د، هـ، ز، ط، وفي ش:"فوالوا".

8 هو الفساد والعيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت