فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 1357

يعني قوسا. وهي في ظاهر الأمر: فيفعول من الزفن؛ لأنه ضرب من الحركة مع صوت. وقد يجوز أن يكون"زيزفون"رباعيا قريبا من لفظ الزفن. ومثله من الرباعي ديدبون.

وأما الماطرون1 فذهب أبو الحسن إلى أنه رباعي. واستدل على ذلك بكسر النون مع الواو ولو كانت زائدة لتعذر ذلك فيها.

ومثله الماجشون وهي ثياب مصبغة، قال2:

طال ليلى وبت كالمحزون ... واعترتني الهموم بالماطرون

وقال أمية الهذلي أيضا:

ويخفى بفيحاء مغبرة ... تخال القتام به الماجشونا3

وينبغي أن يكون السقلاطون4 على هذا خماسيا، لرفع النون وجرها مع الواو.

وكذلك أيضا نون أطرنون، قال5:

وإن يكن أطربون قطعها ... فإن فيها بحمد الله منتفعا

والكلمة بها خماسية كعضرفوط.

وضهيد6: اسم موضع. ومثله عتيد. وكلاهما مصنوع.

1 وهو موضع بالشأم قرب دمشق.

2 في د، هـ، ز:"وقال"والقائل أبو دعبل الجمحي، وقيل: غيره، وانظر الخزانة 3/ 280، واللسان"خصر".

3 من قصيدته التي منها البيت السابق، وقوله:"يخفى"أي الترب المذكور قيل، وإن كان السكرى في شرحه يقول:"ويخفى أي يخفي شخص الرجل"وكتب خطأ"الرجل"يقول:"إن الترب يخفى في فيحاء أي صحراء واسعة تخال القنام فيها أي الغبار ثيابا مصبوغة."

4 هو ضرب من الثياب.

5 أي عبد الله بن سبرة الخرشي، كانت قطعت يده في بعض غزواته في الروم، فرثاها بقطعة منها هذا البيت، وانظر الأمالي 1/ 47، 48، وشرح الحماسة للتبريزي"التجارية"2/ 58، والأطربون؛ الرئيس عند الروم.

6 هو بالضاد المعجمة، وذكره ياقوت في معجم البلدان بالصاد المهملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت