فهرس الكتاب

الصفحة 1240 من 1357

وأما قوله:

أما ابن طوق فقد أوفى بذمته ... كما وفى بقلاص النجم حاديها1

فلغتان قويتان.

وقال:

لم تتلفع بفضل مئزرها ... دعدٌ ولم تسق دعد في العلب2

فصرف ولم يصرف. وأجود اللغتين ترك الصرف.

وقال:

إني لأكنى بأجبال عن اجبلها ... وبآسم أودية عن اسم واديها3

وأجبال أقوى من أجبل، وهما -كما ترى- في بيت واحد.

ومثله في المعنى لا في الصنعة4 قول الاخر:

أبكى إلى الشرق ما كانت منازلها ... مما يلي الغرب خوف القيل والقال

وأذكر الخال في الخد اليمين لها ... خوف الوشاة وما في الخد من خال5

وقال6:

أنك يا معاويا بن الأفضل

1 انظر ص371 من الجزء الأول.

2 في ط:"تغذ"في موضع"تسق"وفي د، هـ، ز:"بالعلب"بدل"في العلب"وانظر ص63 من هذا الجزء.

3 في ط:"ذكر"بدل"اسم".

4 كذا في ش، وفي د، هـ، ز، ط:"صنعة الإعراب".

5 في ط:"منازلهم"بدل منازلها، وفي ط، ز:"بالخلد"في مكان"في الحد"والبيتان لابن الأحنف. وانظر ديوانه: 128 طبع الجوائب.

6 في أرجوزة للعجاج:

فقد رأى الراءون غير البطل ... أنك يا يزيد يابن الأفحل

إذ زلزل الأقوام لم تزلزل ... عن دين موسى والرسول المرسل

وفي شرح الديوان أن المعنى يزيد بن معاوية، وفي أراجز البكري أنه يزيد بن عبد الملك، وجاء في كتاب سيبويه 1/ 334 الرجز منسوبا إلى العجاج هكذا.

فقد رأى الراءون غير البطل ... أنك يا معاويا بن الأفضل

وتبعه المؤلف، ويبدو أن الصواب ما أثبت عن الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت