فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 1357

إذا هبطا الأرض المخوف بها الردى ... يخفض من جاشيهما منصلاهما1

وقول لبيد:

فمدافع الريان عُرِّيَ رسمها ... خلقًا كما ضمن الوُحِيَّ سِلامها2

ومن أبيات الكتاب 3:

اعتاد قلبك من سلمى عوائده ... وهاج أهواءك المكنونة الطلل

فقدم المفعول في المصراعين جميعًا وللبيد أيضًا:

رزقت مرابيع النجوم وصابها ... ودق الرواعد جودها فرهامها

وله أيضًا:

لمعفر قهد تنازع شلوه ... غبس كواسب ما يمن طعامها4

وقال الله عز وجل: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} وقال الآخر:

أبعدك الله من قلب نصحت له ... في حب جمل ويأبى غير عصياني

وقال المرقش الأكبر:

لم يشج قلبي مِلحوادث إلـ ... ـلا صاحبي المتروك في تغلم5

1 تقول ذلك في أخويها ترثيهما. وفي الحماسة أن هذا لعمرة في ابنيها ترثيهما. ومن هذه المرثية ما يستشهد به النحويون في باب الإضافة:

هما أخوا في الحرب من لا أخا له ... إذا خاف يوما نبوة فدعاهما

وانظر العيني في شواهد الإضافة، والأعلم في المرجع السابق، واللسان في"أبو".

2 من معلقته التي أولها:

عفت الديار محلها فمقامها ... بمنى تأبد غولها فرجامها

3 1/ 142، وفي شواهد المغني للبغدادي 2/ 926:"قال ابن خلف: الشعر لعمر بن أبي ربيعة"ولم أره في الديوان.

4 يصف بقرة وحشية تضطرب لولدها الذي أكلته السباع، وهو المعني بالمعفر القهد. والمعفر: الذي قطعت عنه الرضاعة أياما يراد فطامه. والقهد: الأبيض في كدرة. ويعني بالغبس الكواسب السباع، وجعلها لا يمن طعامها لأنهن يكسبنه بأنفسهن فلا يد عليهن لأحد. وقوله:"غبس"كذا في أ. وفي ش:"غبش".

5 هذا من قصيدة مفضلية، يرثي صاحبًا له دفن في تغلم وهو موضع. وانظر شرح ابن الأنباري للمفضليات 487.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت