فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 1357

الأمر مما يستخدم في هذا الباب, وكذلك ما جاء عنهم من جناح واجنح. قالوا: ذهب"في التأنيث"1 إلى الريشة.

وعليه قول2 عمر 3:

فكان مجنيّ دون من كنت أتقي ... ثلاث شخوص كأعبان ومعصر

أنث الشخص؛ لأنه أراد به المرأة. وقال الآخر 4:

فإن كلابًا هذه عشرُ أبطُن ... وأنت بريء من قبائلها العَشْر

ذهب بالبطن إلى القبيلة، وأبان ذلك بقوله: من قبائلها.

وأما قوله 5:

كما شرقت صدر القناة من الدم

فإن شئت قلت: أنث لأنه أراد القناة, وإن شئت قلت: إن صدر القناة قناة. وعليه قوله 6:

مشين كما اهتزت رماحٌ تسفَّهت ... أعاليها مرُّ الرياح النواسم

1 كذا في ش. وفي د، ز، ط:"بالتأنيث".

2 كذا في ش. وفي ز، ط:"قال".

3 أي: ابن أبي ربيعة, وهو من قصيدته الطويلة التي أولها:

أمن آل نعم أنت غاد فمبكر

وانظر الكتاب 2/ 175، والخزانة 3/ 312.

4 في الكتاب"2/ 174":"وهو رجل من كلاب", وقال الأعلم: هجا رجلا ادَّعى نسبه في بني كلاب. فذكر أن بطونهم عشرة ولا نسب له معلوم في أحدهم"."

5 أي: الأعشى, وصدره:

وتشرق بالقول الذي قد أذعته

وهو من قصيدة يهجو فيها عمير بن عبد الله الشاعر الذي كان يلقب جهنام باسم تابعه من الجنّ، كما كانوا يزعمون. وانظر الكتاب 1/ 25، والصبح المنير 94.

6 أي: ذي الرمة. وهو في وصف النساء, وقوله:"تسفَّهت أعاليها مر الرياح، أي: حركتها واستخفتها، والنواسم: التي تهب يضعف. يصفهن برقة المشي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت