فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 1357

وقول الآخر 1:

لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع

وقوله2:

طول الليالي أسرعت في نقضي

وقوله:

على قبضة موجوءة ظهر كفه3

وقول الآخر 4:

قد صرح السير عن كتمان وابتذلت ... وقع المحاجن بالمهريّة الذقن

وأما قول بعضهم: صرعتني بعير لي, فليس عن ضرورة؛ لأن5 البعير يقع على الجمل والناقة, وقال:

لا تشربا لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعصار

1 هو جرير. والبيت من قصيدة يهجو بها الفرزدق, وكان من قومه عمرو بن جرموز قاتل الزبير -رضي الله عنه. وانظر الخزانة 2/ 196, والنقائض 969. وسقط في ش:"لما أتى خبر الزبير".

2 أي: العجاج، وقيل: الأغلب العجلي. وبعده:

أكلن بعضي وتركن بعضي

وانظر الكتاب 1/ 26، وشواهد المغني للسيوطي 298, وللبغدادي 2/ 802.

3 عجزه:

فلا المرء مستحي ولا هو طاعم

وقوله:"موجوءة"كذا في نسخ الخصائص, وفي معاني القرآن للفراء 1/ 187:"مرجوّة".

4 هو تميم بن أبي بن مقبل, وقوله:"صرّح السير"أي: كشف وبيّن عن هذا المكان. وذلك ببلوغهم إياه. وكتمان: اسم موضع. والمهرية يريد بها الإبل المنسوبة إلى مهرة إحدى قبائل اليمن, والذقن: جمع الذقون، وهي التي تميل ذقنها إلى الأرض، والمحاجن: العصيّ الموجعة، وفي الكلام قلب؛ أي ابتذلت المهرية بوقع المحجن عليها. وانظر اللسان"كتم", ومعاني القرآن 1/ 187.

5 كذا في ش، ط. وفي د، هـ، ز:"من قبل أن".

6"تشربا"كذا في ش، والألف فيه يجوز أن تكون للتثنية: ويحتمل أن يكون رسم النون الخفيفة للتوكيد. وفي ز، ط:"تشربي". وعرق الزجاجة يريد به الخمر, كأنها عرق للزجاجة تنضح، والمعصار آلة العصر كالمعصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت