فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 1357

بنصب1"يحسن", والظاهر أن يرفع؛ لأنه معطوف على أن الثقيلة, إلا أنه نصب أن هذا موضع قد كان يجوز"أن تكون"2 فيه أن الخفيفة3 حتى كأنه قال: ألا زعمت بسباسة أن يكبر فلان؛ كقوله تعالى: {وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ} 4 بالنصب.

ومن ذلك قوله 5:

بدا لي أني لستُ مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئًا إذا كان جائيا

لأن هذا موضع يحسن فيه لست بمدرك ما مضى.

ومنه قوله سبحانه: {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ} 6 وقوله:

فأبلوني بليتكم لعلِّي ... أصالحكم وأستدرج نويّا7

حتى كأنه قال: أصالحكم وأستدرج نوايا8.

ومن ذلك قول الآخر:

ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح9

لأنه لما قال: ليبك يزيد, فكأنه قال: ليبكه ضارع لخصومة. وعلى هذا تقول: أكل الخبز زيد, وركب الفرس محمد, فترفع زيدًا ومحمدًا بفعل ثانٍ يدل10 عليه الأول وقوله 11:

1 كذا في د، هـ، ز، ط. وفي ش:"نصب".

2 سقط في د، هـ، ز، ط.

3 في ز، ط:"المخففة".

4 آية: 71 شورة المائدة.

5 في د، هـ، ز:"قول الشاعر", وهو زهير وانظر ص287 من ديوان زهير.

6 آية: 10 سورة المنافقين.

7 انظر ص177 من الجزء الأول.

8 سقط في د، هـ، ز.

9 انظر ص355 من هذا الجزء.

10 كذا في ش. وفي د، هـ، ز، ط:"دل".

11 كذا في ش، ط. وفي ز:"قول جرير". ونسبته إلى جرير خطأ, والصواب نسبته إلى النابغة من قصيدته التي أولها:

عوجوا فحيوا لنعم دمنة الدار ... ماذا تحبون من تؤى وأحجار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت