وأصلها أيضًا في يعود يعود. فهو1 وإن كان كذلك فإن ذلك القدر بينهما مطرح2 وملغى3 غير محتسب. نعم وقد سانوا4 وسامحوا فيما هو على"من ذا"5 وأنأي أمدا. وذلك أنهم جمعوا بين الياء والواو ردفين نحو سعيد وعمود. هذا مع أن الخلاف خارج إلى6 اللفظ فكيف بما7 تتصوره8 وهما ولا تمذل9 به لفظا.
ومن ذلك جمعهم بين باب وكتاب ردفين وإن كانت ألف كتاب مدا صريحا وهي في باب أصل غير زائدة ومنقلبة عن العين المتحركة في كثير من الأماكن10؛ نحو بويب وأبواب ومبوب وأشباهه.
ومن ذلك جمعهم بين الساكن والمسكن في الشعر المقيد على اعتدال عندهم وعلى11 غير حفل محسوس منهم نحو قوله:
لئن قضيت الشأن من أمري ولم ... أقض لباناتي وحاجات النهم
لأفرجن صدرك شقا بقدم12
1 كذا في د، هـ ز، ط. وسقط في ش.
2 كذا في ش، ط. وفي د، هـ، ز:"مطروح".
3 سقط حرف العطف في د، هـ، ز، ط. وثبت في ش.
4 أي قارنوا وصانعوا. يقال: ساناه: راضاه: راضاه وأحسن عشرته.
5 كذا في ش، ط. وسقط في د، هـ، ز.
6 كذا في ز، ط. وفي ش:"عن".
7 كذا في ز. وفي ط:"مما"، وفي ش:"ما".
8 كذا في ش. وفي د، هـ، ز:"يتصوره"وفي ط:"يتصور".
9 في ط:"يمذل"، يقال: مذل بسره: إذا باح به.
10 كذا في ش، ط، وفي د، هـ، ز:"المواضع".
11 سقط حرف"على"في ز، ش، وثبت في ط.
12 النهم إفراط الشهوة. وضبط في ش"صدرك"بكسر الكاف، وضبط في ط بفتحها.