ولله دَرُّ الشاعر لما قال:
لم تُشعل براكينا ... إذا ما جذوة الإسلام
تزييفًا وتلوينا ... أكانت حُرقة الإيمان
تغريدًا وتلحينا ... أ كانت رنة القرآن
أرقامًا تُسَلّينا ... أ كانت تلكم الأفواج
إذا كلَّت أيادينا ... فمن للحق يجلوه
إذا قَصُرت أمانينا ... ومن للغاية الكبرى
إذا كنا الغريقينا ... ومن للأمة الغرقى
[عن مجلة الفجر]