فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 163

فكم نصح أردت به خداعا؟

بقلم الشيخ الشهيد

صالح عبد السيد، أبي يحيى الليبي

خلال جلسة هادئة بعيدة عن ضوضاء وضجيج هده الدنيا دار هذا الحديث غير المسموع بين مرابط ونفسه كمحاولة من النفس لإلقاء بعض شبهاتها عبر أبواب الخير.

هي:

ألم تعلم أن سبيل عزكم ومصدر رفعتكم وطريق إعادة خلافتكم هو الجهاد في سبيل الله وإزاحة هؤلاء الطواغيت من على سدة الحكم وتعذيبهم بأيديكم، ثم إعلانكم عن قيام دولتكم وعودة خلافتكم؟

هو:

بلى، أعلم ذلك وهذا ما ندين الله سبحانه وتعالى به، ولن نرضى بديلا عن هذا الطريق ولن نقبل بأنصاف الحلول، ولن نساوم على دماء الشهداء، لأن هذا كله يعني اتباع غير سبيل المؤمنين والوقوع في حبائل الشياطين.

هي:

ثم ألم تعلم أن أهم متممات هذا الجهاد هو التكتل والتجمع عملا بقوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} ، ثم إعداد العدة من التدريب العسكري الشامل والمتمرس على استخدام آلات ووسائل هذه العبادة عملا بقوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} ؟

هو:

بلى، وهذا ما نحن سائرون عليه، آملين من الله عز وجل أن نكون من الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال؛ (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين يقاتلون على الحق حتى تقوم الساعة) ، راجين من الله سبحانه وتعالى أن نستكمل هذا الإعداد ثم نقاتل في سبيل الله لمحو الشرك من وجه الأرض، ولنصرة المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الرازحين تحت وطأة حكم الطواغيت، ولفك أسر المأسورين والمعتقلين في سجون الفراعنة، ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت