والبكاء من خشيته، فليستمتع قليلًا فإن أمامه المليّن الأعظم، وسيُرد إلى عالم الغيب والشهادة فيرى ويعلم.
وأخيرًا وليكن:
لنا جيل يحتله من بخيره * منيع الطرف وهو كليل
رسا أصله تحت الثرى وسحابه * إلى النجم فرع لا يزال طويل
المرجع: مفتاح دار السعادة لابن القيم
[عن مجلة الفجر]