وقال ابن كثير:"وجعلنا الحديد رادعًا لمن أبي الحق وعانده من بعد قيام الحجة عليه، ولهذا أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة توحى إليه السور المكية وكلها جدال مع المشركين وبيان وإيضاح للتوحيد وتبيان ودلائل، فلمَّا قامت الحجة على من خالف، شرع الله الهجرة وأمرهم بالقتال بالسيوف وضرب الرقاب والهام لمن خالف القرآن وكذب به وعانده" [تفسير ابن كثير 8/ 53] .
وأخيرًا. . كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"انه لابُدَّ لكل عملٍ من هداية، ولابُدَّ لكل عمل من قوة" [الفتاوى /2/ 19] .
وان صحة الاصول توجب صحة المواقف وانضباط السياسات.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
[عن مجلة الفجر]