فقال؛ هذا الذي أوصلكم إلى ما أنتم فيه .. أن تجعلوا دينكم .. قراطيس تبدونها حينا وتخفون كثيرا .. إعلم أنكم تركتم مقدساتكم لليهود .. واستدللتم على ذلك ببعض الآيات المقطوعة، أو الأحكام المنسوخة .. وكذلك فعلتم مع النصارى .. ومع حكامكم المرتدين .. وأما عن تعليقي على هذا الذي قلت .. فهلا سألتني عن حكم سؤركم عندي؟ ... إنني أتورع عن شربه .. لأنكم أصبحتم ترقعون حياتكم الذليلة بتحريف دينكم .. فلا بقي لكم دين .. ولا ما ترقعون ..
عن مجلة الفجر