فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 163

لئن كانت موانعنا قيود ... أما للقيد كسر يا أسود

وتهجر أمتي حزنا عميقا ... ويرفع هامه فجر جديد

ويغمرنا سرور بعد حين ... إذا ما كان أو كنا شهود

نرى بسمات مقهور تجلت فراق الهم والأحزان عيد

إخوتي الأحبة .. أبناء أمتنا الإسلامية:

كلماتي هذه إليكم من باب التواصي بالحق والتواصي بالصبر ومن باب التذكير بالأمانة المضيعة والخلافة المفقودة والفريضة الغائبة.

إخوتي الأحبة .. أبناء أمتنا الإسلامية:

إنه لمن العار أن تحيا الأمة الرائدة المعلمة في ذيل القافلة تأخذ علمها .. عن حفدة المغضوب عليهم والضالين .. وإنه لمن العار أن تحيا الأمة الحاملة لميراث النبوة الموعودة بالنصر والتمكين حاملة لمتاعها على ظهرها تبحث عن مأوى للاعتزال.

وإنه لمن العار أن تحيا الأمة التي بعثها ربها لإخراج الناس من الظلمات إلى النور تبحث عن النور وتختلف فيما بينها حول البدهيات.

ومن العار أن ترى ثغورها عورة لأن أهلها تسللوا لواذا بحجة أن النفوس في الأمور الجامعة لا تقوى على الاستئذان.

إخوتي الأحبة:

أوفوا ببيعكم وتواصوا فيما بينكم ولا تلتفتوا إلى نداء الخوالف من ورائكم فإنما هي إحدى الحسنيين؛ النصر أو الشهادة.

إخوتى الأحبة .. أبناء أمتنا الإسلامية:

وأخيرا ...

علمكم عملا بالسنة أننا نحبكم في الله فنسأل الله أن يجمعنا تحت عرشه وفي مستقر رحمته وقبل ذلك أن يجمعنا على عبادة تشفي الصدور وتذهب غيظ القلوب ويذهب الله بها عنا الهم والغم .. آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت