مجال أعمالهم حيث يزود النظام المديرين بالمعلومات التسويقية والإستراتيجية لاتخاذ قراراتهم و الرقابة على الأنشطة التسويقية و لا بد أن تكون المعلومات منتظمة باستمرار فمثلا: إذا أحس مدير المبيعات بمشكلة معينة مع قطاع كبير من العملاء ويريد أن يحل هذه المشكلة يستطيع نظام المعلومات أن يوفر له البيانات و المعلومات التي يستطيع من خلالها أن يحل مشكلة العملاء بسرعة و بأقل جهد و كذلك مدير المخازن يستطيع أن يستفيد من نظام المعلومات التسويقية بمعرفة الطلبات الحالية للعملاء و الطلبات المتوقعة و يتم تجهيزها لنقلها إلى العملاء مباشرة بعد مقارنة المخزون الحالي من السلع مع الأصناف المطلوبة، و كذلك مدير الإنتاج يستطيع أن يستفيد من المعلومات التسويقية المتاحة في إعداد خطط الإنتاج و جدول التشغيل حتى يحقق المطلوب للعملاء في الوقت المناسب و بالجودة المناسبة لذا فإن نظام المعلومات التسويقية يمكن أن يستفيد منه كل المديرين في المؤسسة و ذلك كما هو في الشكل
الشكل رقم 31: يوضح مدى الاستفادة من نظام المعلومات التسويقية.
المصدر: د-أمين عبد العزيز حسن، مرجع سابق، 153.
تمهيد:
تتغير أذواق المستهلكين في عالم و يشهد كل يوم بل كل ساعة تغيرات متلاحقة وسريعة، الأمر الذي يفرض تغيرا على استراتيجيات التسويق في معظم المؤسسات، حيث أنه يجب أن تطور المؤسسات أعمالها ومنتجاتها لتتماشى مع هذا التغير وإلا أصبحت هذه المؤسسات متأخرة عن اللحاق بركب التقدم في مجال السلع والخدمات.
فقد لا يستطيع نظام الاستخبارات التسويقية توفير المعلومات اللازمة، وهذا يتعين على إدارة التسويق إجراء دراسات تستهدف الحصول على هذه المعلومات والتي تفيد الإدارة كثير في تصميم ووضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات التسويقية.