تتعدد أهداف النشاط التسويقي و تتباين بتعداد و اختلاف المؤسسات من حيث النشاط والحجم والموقع الجغرافي و المستوى التكنولوجي و هناك أهداف اقتصادية و أهداف اجتماعية.
· أهداف اقتصادية:
-تعظيم حصة المؤسسة في السوق و ذلك بالعمل على زيادة حجم الإنتاج و تحسنه لتغطية أكبر حصة في السوق الحالية و المرتقبة و هذا بإتباع سياسة تسويقية فعالة [1]
-تحقيق رقم معين من الأرباح الناجمة عن عملية البيع و هذا بتوليد المكاسب و الأرباح من المبيعات.
· أهداف اجتماعية:
-التنبؤ برغبات و حاجات أفراد المجتمع و القيام بالأنشطة اللازمة لتحقيق إشباع هذه الحاجات.
-تحقيق مستوى عال من رضا المستهلكين.
-المساهمة في رفع مستوى المعيشة للأفراد و ذلك من خلال تسهيل عملية تدفق السلع من أماكن إنتاجها إلى المستهلك.
فالتسويق يعمل على ضمان و استمرار تحقيق النمو الاقتصادي و رفع مستوى المعيشة لأفراد المجتمع من خلال تقديم السلع و الخدمات لإشباع حاجاتهم و استخدام واستغلال لموارد المتاحة في المجتمع.
بعد أن تمكنت بعض المجتمعات من تحقيق فائض في الإنتاج عن حاجة الاستهلاك خاصة بعد الثورة الصناعية.
بدأ البحث عن مستهلكين لتصريف هذا الفائض من المنتجات وبهذا ظهر نشاط جديد يختص في نقل المنتجات من مكان إنتاجها إلى أسواق أخرى.
و ازداد التطور نتيجة التخصص في الإنتاج و تقسيم العمل فكان الإنتاج بوفرة فتوسعت المؤسسات و أصبحت تبحث عن الكيفية التي تساعدها على توزيع إنتاجها في أسواق جديدة و أصبح المشكل الذي يواجه المؤسسات الإنتاجية ليس مشكلا إنتاجيا أو فنيا بل أصبح مشكل تسويقيا و هذا بغية تصريف الإنتاج المتراكم و الفائض عن حاجة الاستهلاك.
فبدأ الاهتمام بمختلف النشاطات التسويقية و هذا أولا بتحديد المستهلكين المرتقبين الذين سيكونون هذا السوق و التعرف على احتياجاتهم و رغباتهم و قدراتهم الشرائية و تقاليدهم و كذا المعتقدات التي يدينون بها.
(1) 1 - د. عبد السلام أبو قحف، التسويق من وجهة نظر معاصرة مكتبة الإشباع الفنية القاهرة، مصر 2001، ص 14